To Top
OPEN
10AM ~ 7PM
CALL
+82-1661-2230

مستشفى الجمال


لمستشفى جانجنام ميزو ميدي
2017-08-23 15:43

أمل معطى لمرضى العقم من المدينة المتجمدة، ياكوتسك

يون-جين نام، مكتب العلاقات العامة لمستشفى جانجنام ميزو ميدي

ياكوتسك، ياله من اسم غريب. إنها أبرد الأماكن التي تسمى مدنا، حيث يعيش الناس معا. تتجمد ثلثي السنة. بمجرد سماعي أن الثلوج قد تساقطت قبل المغادرة، أخذت ملابسي الشتوية وحزمت حقائبي، واضعة ربيع سيؤول الدافئ ورائي. في يوم الأربعاء، الموافق 19 أبريل، وصلت باكرا على متن طائرة في رحلة عمل إلى مدينة غريبة، وكنت متحمسة جدا للقاء أشخاص جدد هناك. طبيبة نساء وولادة، منسق روسي، و مكتب علاقات عامة. المزيج من الثلاثة مثير للاهتمام للغاية. ثلاثة أمهات عاملات لديهن طفل أو طفلان، في سن مماثلة، مليئات بالشغف في مجالاتهن. بطبيعة الحال، دارت محادثة ممتعة عن العمل و الحياة و الأطفال لا نهاية لها. قبل أن أدرك، وصلنا فلاديفوستوك، نقطة التوقف. قمنا بتناول وجباتنا بسرعة وانتقلنا مرة أخرى للقاء طبيب مسالك بولية روسي. المنسق الذي قام بعقد اجتماع عمل مرة أخرى في هذا الجدول الزمني الضيق. انفصلنا مرة أخرى كل في طريقه وفقا لأدوارنا. هو، الذي لديه سمعة عالية جدا كطبيب مسالك بولية في العيادة المحلية، مهتم بتقنيات كوريا في علاج العقم. نناقش و نتفق على أي مدى يمكننا إجراء التبادلات الطبية. بعد اجتماع قصير، أسرعنا في طريقنا للسفر إلى ياكوتسك، الوجهة النهائية. على الرغم من الجدول الزمني المرهق، ظلت ثلاث نساء مستيقظات لمواصلة الحديث في الطائرة المظلمة. إنها تتجاوز الـ11 مساءا، عندما نصل إلى ياكوتسك. وبما أنه لا يوجد فارق توقيت مع كوريا، فإنه يأخذ يوما كاملا لتطأ قدمنا الأولى على الأرض. لم يكن لدي حتى الطاقة للاستمتاع بالانطباع الأول عن هذه المدينة الجديدة في الظلام، و لكنني أحرك عيني حولها حتى لا أقوم بتفويت أي شيء في الطريق إلى سكننا. كان الصباح مشرقا. الجدول الزمني في مكان حيث لم يدخله أحد في أي وقت مضى. نحن مشغولون حقا، تحت دافع واحد، و هو أننا نريد مقابلة المزيد من المرضى حيث أننا جئنا من بعيد. من هذا الدافع الوحيد، قام النساء الثلاث برفع أعبائهم الثقيلة و تجزيء الوقت لتناول الطعام والتحدث أكثر مع المرضى.

المريض الأول قام بفتح باب غرفة المشورة المجانية لدينا. سمعنا أن هذا المريض قام بانتظارنا للمجيء منذ أيام عديدة. من المروع أن الكثير من المرضى في مدينة صغيرة من 200،000 شخص يعانون من العقم. قصصهم أيضا مثيرة للدهشة و الحزن كثيرا. في روسيا، يوجد العديد من السياسات الحكومية على الأزواج الذين يعانون من العقم. ومع ذلك، فإن المناطق الحدودية مثل ياكوتسك من السهل إلى حد ما أن تستبعد من تلك الفوائد. مستوى الرعاية الطبية مختلف أيضا، لذلك، في كثير من الأحيان تكون الحال أن المرضى يفوتون أهم توقيت للعلاج. وقالت نا-يونغ كيم، مدير عيادة النساء والتوليد في مستشفى جانجنام ميز ميدي، التي قامت بتقديم استشارات طبية مجانية، "كانت هناك حالات كثيرة من تلف قناة فالوب أو وظيفة المبيض بسبب الجراحة أو لأسباب متعددة، وفي بعض الحالات كان الأزواج الذكور أحد الأسباب. كان من الأفضل لو اجتمعنا حتى قبل عام، ولكن من السيء جدا أن نرى مريضة لديها فرصة منخفضة جدا أن تصبح حاملا بسبب ضعف وظيفة المبيض ". قامت أيضا بالتلميح للتالي "إذا كنتي تعتقدين أن وظيفة المبيض لديك منخفضة جدا، فمن العاجل و المهم أن تقومي بأخذ العلاج المناسب من المستشفى في أقرب وقت ممكن. أيضا، إذا كان من الضروري إجراء عملية جراحية، فيجب أن تجدي وسيلة لتقليل الإضرار بالمبايض. الجهد الشخصي مهم أيضا. حيث من الضروري أن تكوني في حالة بدنية جيدة عن طريق الحصول على الرعاية المستمرة، أوقات نوم و نمط نوم مناسب، عادات الأكل، ممارسة التمارين، التخفيف من التوتر، تناول الفيتامينات والعوامل السلفاتية."

الآن هناك عدد قليل جدا من المرضى في ياكوتسك الذين لا يعرفون الدكتور نا-يونغ كيم ومستشفى ميز ميدي. منذ أول علاج لمريض روسي في عام 2011، يأتي عدد كبير من المرضى من جميع أنحاء روسيا، ونتيجة لذلك، تمكن العديد من الأطفال من المجيء إلى العالم بنسبة نجاح عالية من خلال يدا الدكتور كيم. كان لدى مرضى الدكتور نا-يونغ كيم، -التي تدعى أيضا باسم "يدا الإله" من قبل المرضى- الوقت لجلب أطفالهم واللقاء مع الدكتور كيم. من طفل حديث الولادة إلى طفل يبلغ من العمر نصف سنة مع عيون مشرقة، كانت وجوه جميع الأطفال مليئة بالتعبيرات الجميلة كما لو كانوا يكافئون والديهم على آمالهم و جهودهم. إنهم يقومون بتسليم هداياهم، ورسائلهم، وألبوماتهم المليئة بالصور حيث يبتسم فيها و يضحك أطفالهم. سرعان ما انفجرت عيون الدكتور كيم بالدموع، التي لمسها القلب الصادق والبريء لشعب ياكوتسك. تقول الدكتور كيم: "قالوا إنهم يشكرونني، ولكنني أنا التي شعرت بالامتنان الكبير، وسأبذل قصارى جهدي لكي أكون طبيبة جيدة حتى عندما أعود إلى كوريا، و بقوة كبيرة أعطوها إلي". تقول إنها تفهم الآن لماذا يقطع الناس شوطا طويلا لمقابلة هؤلاء المرضى. أضافت الدكتور نا-يونغ كيم "كلما قابلت مريضا، كنت أتمنى أن أكون قد قابلته بشكل أبكر قليلا. كان بإمكاني أن أكون عونا، عندما كانوا يائسين و مرهقين من تجربة طرق العلاج نفسها. سأقوم ببذل قصارى جهدي لتحسين مستشفى ميز ميدي وزيادة معدل نجاح الحمل." اجتمعت مع حوالي 100 مريض في ثلاثة أيام. و شعرت بالامتنان لأن المرضى كانوا محظوظين أن يكون هؤلاء الأطباء والمنسقين العاطفيين و ذوي الإنسانية معهم، الذين يبكون ويضحكون على قصص مرضاهم. إن ياكوتسك معروفة بالماس. ولكن شغفهم ودموعهم وجهودهم تبدو أكثر إشراقا من الماس.